وأخرجه: السهمي في " تاريخ جرجان ": ٣٩٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/ ١٢٢ من طريق سفيان بن سعيد.
ثلاثتهم:(إبراهيم، ومنصور، وسفيان) عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً؟ قال:«وآدمُ بين الروحِ والجسدِ».
قال الحاكم:«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه».
وهذا الحديث اختلف فيه على عبد الله بن شقيق من جهة الصحابي، فمنهم من قال: ميسرة الفجر كما سبق، ومنهم من قال: ابن أبي الجدعاء، ومنهم من قال: عن رجل، ومنهم من رواه عنه مرسلاً.
قال ابن حجر في " الإصابة " ٥/ ٢١٧: «وهذا سند قوي لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة، فرواه منصور بن سعد (١) عنه هكذا، وخالفه حماد بن زيد، فرواه عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، قال: قيل: يا رسول الله، لم يذكر ميسرة، وكذا رواه حماد عن والده، وعن خالد الحذّاء، كلاهما عن عبد الله بن شقيق، أخرجه: البغوي، وكذا رواه حماد بن سلمة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت: يا رسول الله، أخرجه: البغوي أيضاً، وأخرجه: من طريق أخرى عن حماد، فقال: عن عبد الله بن شقيق، عن رجل، قال: قلت: يا رسول الله، وأخرجه: أحمد من هذا الوجه، وسنده صحيح، وقد قيل: إنه عبد الله بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة، وميسرة لقب»
أما من قال عن ابن أبي الجدعاء:
فأخرجه: ابن سعد في " الطبقات " ١/ ١١٨ و ٧/ ٤٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار "(٥٩٧٦) وفي (تحفة الأخيار)(٦٣٤٨)، وأبو نعيم في " معرفة الصحابة "(٤٠٨٠)، والضياء المقدسي في " المختارة " ٩/ ١٤٢ (١٢٣) و ٩/ ١٤٣ (١٢٤)، والمزي في " تهذيب الكمال " ٤/ ١٠٠ (٣١٨٦)، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " ١١/ ١١٠ من طريق خالد الحذّاء، عن عبد الله بن