والطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ١٦٩ وفي ط. العلمية (٦٠٥٦)، والبيهقي ٩/ ٢٧٥، والمزي في " تهذيب الكمال " ٣/ ٣٨١ (٢٧١٣) من طريق زهير.
وأخرجه: أحمد ١/ ١٢٨، والدارميُّ (١٩٥٢)، والبخاري في " التاريخ الكبير " ٤/ ١٩٤ (٢٦١٤)، والترمذي (١٤٩٨)(م)، والحاكم ٤/ ٢٢٤، والبيهقي ٩/ ٢٧٥، والبغوي (١١٢١) من طريق إسرائيل.
وأخرجه: أحمد ١/ ١٢٨ من طريق علي بن صالح (١).
وأخرجه: أحمد ١/ ٨٠، ومن طريقه الضياء في " المختارة " ٢/ ١١٤ (٤٨٨). وأخرجه: ابن ماجه (٣١٤٢)، والنَّسائيُّ ٧/ ٢١٧ وفي "الكبرى"، له (٤٤٦٤) ط. العلمية و (٤٤٤٨) ط. الرسالة، وابن الجارود (٩٠٦)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٤/ ١٦٩ وفي ط. العلمية (٦٠٥٨)، والحاكم ٤/ ٢٢٤ من طريق أبي بكر بن عياش.
وأخرجه: الترمذي (١٤٩٨) من طريق شريك.
وأخرجه: النَّسائيُّ ٧/ ٢١٧ وفي " الكبرى "، له (٤٤٦٥) ط. العلمية
و (٤٤٤٩) ط. الرسالة، والطحاوي في " شرح المعاني " ٤/ ١٦٩ وفي
ط. العلمية (٦٠٥٥)، والخطيب في " تلخيص المتشابه "(٩٠١) من طريق زياد بن خيثمة.
وأخرجه: النَّسائيُّ ٧/ ٢١٦ وفي " الكبرى "، له (٤٤٦٢) ط. العلمية
و (٤٤٤٦) ط. الرسالة من طريق زكريا بن أبي زائدة.
سبعتهم:(زهير، وإسرائيل، وعلي، وأبو بكر، وشريك، وزياد، وزكريا) عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان (٢)، به.
وقد جاء في رواية إسرائيل من الزيادة، قال أبو إسحاق:«المقابلة: ما قطع طرف إذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة، والخرقاء: المثقوبة».
(١) جاء مقروناً مع إسرائيل. (٢) نقل زهير في روايته عن أبي إسحاق أنَّه قال عقب ذكره لاسم شيخه: «كان رجل صدق».