إذا أخرجه: البزار (٣٥٠)، والضياء في " المختارة " ١/ ٤٨٨ (٣٦٢) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري.
وأخرجه: ابن أبي عاصم في "الجهاد"(١٥٠) من طريق يونس بن بكير.
وأخرجه: الطبراني في " الكبير "(١٤٥)، والحاكم ٢/ ٨١، وأبو نعيم في " الحلية " ٦/ ٢١٤ - ٢١٥ وفي " معرفة الصحابة "، له (٢٨٤)، والبيهقي في " شعب الإيمان "(٤٢٣٤) ط. العلمية و (٣٩٢٩) ط. الرشد، والضياء في " المختارة " ١/ ٤٨٧ (٣٦١) من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ.
وذكره الدارقطني في "العلل" ٣/ ٣٦ (٢٧٠) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان الضبعي.
أربعتهم:(محمد، ويونس، وعبد الله، وجعفر) عن كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان بن عفان ﵁، به ولفظه:«مَنْ حرسَ ليلةً منْ وراءِ عورةِ المسلمينَ، كانَ أفضل منْ ألفِ ليلةٍ يقامُ ليلُها، ويصامُ نهارُها».
قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عثمان [إلا](١) بهذا الإسناد، وقد رواه غير واحد عن كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن عثمان».
وقال الحاكم:«هذا حديثٌ صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه».
قلت: إسناد الحديث ضعيف؛ لضعف مصعب بن ثابت وهو ابن عبد الله بن الزبير، إذ قال عنه ابن معين في " تاريخه "(٧٧٤) برواية الدارمي: «ضعيف»، وقال أحمد في " الجامع في العلل " ٢/ ٣١ (٢٤٧): «أراه ضعيف
(١) لفظة: «إلا» أضافها محقق كتاب "البحر الزخار"، وقال في الحاشية: «الزيادة لا بد منها».