للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وانظر: " تحفة الأشراف " ٦/ ٥٦٠ (٩٨٤٤)، و " إتحاف المهرة " ١١/ ٩٧ (١٣٧٦٠)، و " أطراف المسند " ٤/ ٣٢٣ (٦٠٠٦).

وروي الحديث عن عثمان من وجه آخر.

إذا أخرجه: البزار (٣٥٠)، والضياء في " المختارة " ١/ ٤٨٨ (٣٦٢) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري.

وأخرجه: ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٥٠) من طريق يونس بن بكير.

وأخرجه: الطبراني في " الكبير " (١٤٥)، والحاكم ٢/ ٨١، وأبو نعيم في " الحلية " ٦/ ٢١٤ - ٢١٥ وفي " معرفة الصحابة "، له (٢٨٤)، والبيهقي في " شعب الإيمان " (٤٢٣٤) ط. العلمية و (٣٩٢٩) ط. الرشد، والضياء في " المختارة " ١/ ٤٨٧ (٣٦١) من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ.

وذكره الدارقطني في "العلل" ٣/ ٣٦ (٢٧٠) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن جعفر بن سليمان الضبعي.

أربعتهم: (محمد، ويونس، وعبد الله، وجعفر) عن كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن عبد الله بن الزبير، عن عثمان بن عفان ، به ولفظه: «مَنْ حرسَ ليلةً منْ وراءِ عورةِ المسلمينَ، كانَ أفضل منْ ألفِ ليلةٍ يقامُ ليلُها، ويصامُ نهارُها».

قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عثمان [إلا] (١) بهذا الإسناد، وقد رواه غير واحد عن كهمس، عن مصعب بن ثابت، عن عثمان».

وقال الحاكم: «هذا حديثٌ صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه».

قلت: إسناد الحديث ضعيف؛ لضعف مصعب بن ثابت وهو ابن عبد الله بن الزبير، إذ قال عنه ابن معين في " تاريخه " (٧٧٤) برواية الدارمي: «ضعيف»، وقال أحمد في " الجامع في العلل " ٢/ ٣١ (٢٤٧): «أراه ضعيف


(١) لفظة: «إلا» أضافها محقق كتاب "البحر الزخار"، وقال في الحاشية: «الزيادة لا بد منها».

<<  <  ج: ص:  >  >>