أخرجه: أحمد ٢/ ٤٩٤ - ٤٩٥، والترمذي (٣٤٣٣)، والنسائي في "الكبرى"(١٠٢٣٠) ط. العلمية و (١٠١٥٧) ط. الرسالة وفي "عمل اليوم والليلة"، له (٣٩٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٨٩ وفي ط. العلمية (٦٨١٥)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ١٥٦، والطبراني في "الأوسط"(٧٧) و (٦٥٨٤) كلتا الطبعتين وفي "الدعاء"، له (١٩١٤)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة "(٤٤٨)، والصيداوي في "معجمه": ٤٣٩، والحاكم ١/ ٥٣٦ - ٥٣٧ وفي "معرفة علوم الحديث"، له: ١١٣ ط. العلمية و (٢٧٣) ط. ابن حزم، وتمام في فوائده كما في "الروض البسام"(١٥٨١)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(٦٢٨) ط. العلمية و (٦٢٠) ط. الرشد، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع"(١٤١١) ط. العلمية و (١٤٤٠) ط. الرسالة، والبغوي (١٣٤٠)، ومحمد بن عمر الفهري في "السنن الأبين": ١٤٥، والذهبي في "السير" ٦/ ٣٣٥ من طريق حجاج بن محمَّد الأعور (١).
وأخرجه: البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/ ١٠٤ (٢١٢٠) وفي "التاريخ الصغير"، له ٢/ ٤٠ من طريق مخلد بن يزيد (٢).
وأخرجه: ابن حبان (٥٩٤) من طريق أبي قرة (٣).
ثلاثتهم:(حجاج، ومخلد، وأبو قرة) عن ابن جريج بهذا الإسناد.
قال الترمذي:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه".
قال الحاكم في "المستدرك": "هذا إسناد صحيح على شرط مسلم، إلا أنَّ البخاريَ قد علله بحديث وهيب، عن موسى بن عقبة، عن سهيل، عن أبيه، عن كعب الأحبار من قوله، فالله أعلم". إلا أنه قال في "معرفة علوم
(١) وهو: "ثقةٌ ثبت لكنه اختلط في آخر عمره". " التقريب " (١١٣٥). (٢) وهو: "صدوق له أوهام" " التقريب " (٦٥٤٠). (٣) وهو موسى بن طارق: "ثقةٌ يغرب" " التقريب " (٦٩٧٧).