أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٦٢٥٣)، وأحمد ١/ ٢٣٣ و ٢٦٩ و ٢٩٣ و ٣٢٣ و ٣٢٧، والدارمي (٢٣٢)، وأبو داود كما في "تحفة الأشراف" ٤/ ٣٣٦ (٥٥٤٣)، والترمذي (٢٩٥٠) و (٢٩٥١)، والنسائي في "الكبرى"(٨٠٨٤) و (٨٠٨٥) ط. العلمية و (٨٠٣٠) و (٨٠٣١) ط. الرسالة، وأبو يعلى (٢٣٣٨) و (٢٧٢١)، والطبري في "تفسيره"(٦٣) ط. الفكر و ١/ ٧١ ط. عالم الكتب، والطبراني في "الكبير"(١٢٣٩٢) و (١٢٣٩٣) و (١٢٣٩٤)، والقضاعي في "مسند الشهاب"(٥٥٤)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(٢٢٧٥) و (٢٢٧٦) ط. العلمية و (٢٠٧٩) و (٢٠٨٠) ط. الرشد، والواحدي في "أسباب النزول"(٣) بتحقيقي، والبغوي (١١٧) و (١١٨) و (١١٩) من طريق عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄، مرفوعًا.
هذا الحديث حسّنه الترمذي والبغوي رحمهما الله، والصواب- والله أعلم- أنَّ عبد الأعلى قد اضطرب فيه رواه مرفوعًا، ومرة موقوفًا، زد على ذلك أنَّ مدار الحديث على عبد الأعلى، وهو ضعيف تكلموا فيه، فقال الإمام أحمد في "الجامع في العلل" ١/ ١٥٢ (٧٧٠): "ضعيف الحديث"، وقال أبو زرعة كما في " الجرح والتعديل " ٦/ ٣٢ (١٣٤): "ضعيف الحديث ربما رفع الحديث وربما وقفه"، وقال النسائي في "الضعفاء والمتروكون"(٣٨١): "ليس بذاك القوي"، وقال الدارقطني في "العلل" ٢/ ١٠٦ س (١٤٣): "ليس بالقوي عندهم والله أعلم"، وقال يحيى بن معين كما في " ميزان الاعتدال " ٢/ ٥٣٠ (٤٧٢٦): "ليس بذاك القوي"، وقال ابن عدي في "الكامل ": ٦/ ٥٤٧: "يحدث عن سعيد بن جبير، وابن الحنفية، وأبي عبد الرحمان السُّلمي بأشياء لا يتابع عليها"، وقال ابن سعد في "الطبقات" ٦/ ٣٢٦: "كان ضعيفًا في الحديث"، وقال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" ٦/ ٨٧: "وصحح الطبري حديثه في الكسوف، وحسّنَ له الترمذي، وصحح له الحاكم وهو من تساهله"، وقال في "التقريب"(٣٧٣١): "صدوق يهم".
إلى جانب ما تقدم لم أجد للشطر الأول والأخير من هذا الحديث ما يشهد له، أما الشطر الأوسط فهو صحيح متواتر رواه عدد من الصحابة