وأخرجه: الدارقطني ٣/ ٣٢ ط. العلمية و (٢٩٢١) ط. الرسالة، والحاكم ٢/ ٥١، والبيهقي ٦/ ٣٩، وابن الجوزي في " التحقيق "(١٥١٥)
من طريق عثمان بن سعيد.
وأخرجه: ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ٥/ ٢٢٥ من طريق سليمان ابن عبد الرحمان.
ثلاثتهم:(الخبائري، وعثمان، وسليمان) عن إسماعيل بن عياش، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، به متصلاً.
قلت: إسماعيل بن عياش ثقة في حديث الشاميين، ضعيف في غيره وقد تقدمت ترجمته، وابن أبي ذئب مدني، قال ابن التركماني في " الجوهر النقي "(حاشية البيهقي ٦/ ٤٠): وابن أبي ذئب مدني وليس بشامي، على أنَّ إسماعيل لم يسمعه من ابن أبي ذئب، وإنما سمعه من عباد بن كثير، عنه، وعباد ضعيف عندهم ذكر ذلك صاحب التمهيد (١) - يعني: ابن عبد البر - وقال أيضاً: هذا الحديث عند أهل العلم بالنقل مرسل، وإنْ كان قد وصل من جهات كثيرة فإنَّهم يعللونها» وهذا الطريق مما دلسه إسماعيل بن عياش، إذ إنَّه يرويه عن عباد بن كثير، سيما وأنَّ أهل العلم قد وصفوه بالتدليس، إذ قال ابن حجر في "طبقات المدلسين"(٦٨): «حديثه عن الشاميين مقبول عند الأكثر، وأشار ابن معين ثم ابن حبان في " الثقات " إلى أنَّه كان يدلس».
أخرجها: الدارقطني في " العلل " ٩/ ١٦٨ - ١٦٩ (١٦٩٤) من طريق المعافى بن عمران.
وأخرجه: ابن عبد البر في " التمهيد " ٣/ ١٨٠ من طريق بقية.
كلاهما:(المعافى، وبقية) عن إسماعيل بن عياش، عن عباد بن كثير،