ثلاثتهم:(كدير، ونصر، ويزيد) عن معمر، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة، به متصلاً.
قال ابن عدي: «وهذا الأصل فيه مرسل وليس في إسناده أبو هريرة، وقد أوصله قوم، فأوصله عن معمر منهم كدير (١) أبو يحيى (٢) جار أبي عاصم بصري، عن معمر» وهذا تليين منه ﵀.
وأما نصر بن طريف، فقد قال عنه ابن معين في " تاريخه "(٣٥١٥) برواية الدوري: «ليس هو بشيء»، وقال عنه البخاري في " التاريخ الكبير " ٧/ ٤٠٩ (٢٣٥٥): «سكتوا عنه، ذاهب»، وقال عنه مسلم في " الكنى والأسماء "(٥٧٣): «ذاهب الحديث».
والصواب عن معمر ما أخرجه: عبد الرزاق (١٥٠٣٣)، ومن طريقه الدارقطني ٣/ ٣٢ ط. العلمية و (٢٩٢٦) ط. الرسالة وفي " العلل "، له ٩/ ١٦٩ س (١٦٩٤) عنه، عن الزهري، عن ابن المسيب، مرسلاً ليس فيه أبو هريرة.
وتابع عبد الرزاق على إرساله محمد بن ثور.
إذ أخرجه: أبو داود في " المراسيل "(١٨٦)، ومن طريقه البيهقي ٦/ ٤٠ من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به مرسلاً.
ورواه ابن أبي ذئب واختلف عليه.
فأخرجه: الدارقطني في " العلل " ٩/ ١٦٩ س (١٦٩٤)، وتمام في "فوائده " كما في " الروض البسام "(٦٩٦) من طريق عبد الله بن عبد الجبار الخبائري (٣).
(١) جاء عند الحاكم: «كريد» وتحرف عند ابن عدي ٨/ ٢٧٩ إلى: «كزيد» وصوابه: «كدير»، وانظر: " المؤتلف والمختلف " ٤/ ١٩٦٠، و " إتحاف المهرة " ١٤/ ٧٥٦ (١٨٦٥١). (٢) جاء عند ابن عدي: «بن يحيى» وكذلك في " لسان الميزان " (٦٢١٨). (٣) وهو: «صدوق» " التقريب " (٣٤٢١)، وقد اضطرب في رواية هذا الحديث حيث رواه بإسناد آخر إذ أخرجه: الدارقطني ٣/ ٣٢ ط. العلمية و (٢٩٢٣) ط. الرسالة، والحاكم ٢/ ٥١، وتمام في " فوائده " كما في " الروض البسام " (٦٩٦) من طريق عمران بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا الزبيدي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، به.