للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سعيد من أنْ يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به، فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع، مع أنَّ يحيى متعنتٌ جداً في الرجال وسفيان فثقة مطلقاً، والله أعلم».

وانظر: "جامع المسانيد" ٣٥/ ١٣٢ - ١٣٣ (١١٢١)، و"إتحاف المهرة" ١٧/ ٢٦١ (٢٢٢٢٣).

ومما اختلف في وصله وإرساله ورُجح الإرسال كون راويه أحفظ وأتقن ما روى سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أنَّ رسولَ اللهِ قال: «لا يَغْلَقُ الرَّهنُ له غُنْمُهُ وعليهِ غُرْمُه» (١).

أخرجه: الدارقطني ٣/ ٣١ ط. العلمية و (٢٩٢٠) ط. الرسالة وفي "العلل"، له ٩/ ١٦٨ س (١٦٩٤)، والحاكم ٢/ ٥١، وأبو نعيم في " الحلية " ٧/ ٣١٥، والبيهقي ٦/ ٣٩ و ٤٠ وفي " المعرفة "، له (٣٦٢٠) ط. العلمية … و (١١٧٤٧) ط. الوعي، وابن عبد البر في " التمهيد " ٣/ ١٧٩ و ١٨٠، وابن الجوزي في " التحقيق" (١٥١٤) من طريق عبد الله بن عمران العابدي (٢)، عن سفيان بن عيينة، به.

قال الدارقطني عقيب الحديث: «زياد بن سعد أحد الحفّاظ الثقات، وهذا إسناد حسن متصل».

وقال الحاكم عقيب الحديث: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه؛ لخلاف فيه على أصحاب الزهري».

قال البيهقي: «قد رواه غيره - أي: العابدي - عن سفيان، عن زياد مرسلاً، وهو المحفوظ (٣)».


(١) لفظ رواية الدارقطني.
(٢) عند البيهقي في " المعرفة " ط. العلمية، وابن الجوزي: «العائذي» تحريف.
(٣) لم أقف على من رواه مرسلاً من طريق زياد بن سعد.

<<  <  ج: ص:  >  >>