أخرجه: مالك (١) في " الموطأ "(٤٧٤) برواية الليثي و (٥٦٩) برواية أبي مصعب الزهري و (١٨٣) برواية سويد بن سعيد، ومن طريقه الشافعي في
"الأم " ٦/ ١٥٧ وفي ط. الوفاء و ٧/ ٣٩٦ وفي " السنن المأثورة "(٦٤٢) وفي "المسند" له (١٦٠٢) بتحقيقي، والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة "(٩٥٥)، والبيهقي ٨/ ١٩٦ وفي " المعرفة "(٢٠٥٣) و (٢٠٥٤) و (٥٠٢٦) … ط. العلمية و (٧٣٠٢) و (١٦٥٧٧) ط. الوعي وفي " شعب الإيمان "، له (٢٧٩٦) ط. العلمية و (٢٥٣٩) ط. الرشد.
وأخرجه: المروزي في " تعظيم قدر الصلاة "(٩٥٧)، وابن عبد البر في " التمهيد " ٤/ ٢٥٨ من طريق سفيان بن عيينة، به.
كلاهما:(مالك، وسفيان) عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار مرسلاً.
ذكر الإمام النَّسائيُّ عن ابن المبارك أنَّه قال:«الحفّاظ عن ابن شهاب ثلاثة: مالك ومعمر وابن عيينة، فإذا اجتمع اثنان على قولٍ أخذنا به وتركنا قول الآخر»(٢).
وتابعهما ابن جريج عند ابن عبد البر في " التمهيد " ٤/ ٢٥٩.
ورواية ابن جريج ضعيفة؛ لضعف روايته عن الزهري خاصة، قال يحيى ابن معين في " تاريخه "(١٣) برواية الدارمي: «ليس بشيء في الزهري» كما
(١) وأخرجه: ابن عبد البر في "التمهيد" ٤/ ٢٥٩ عن رَوْح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار: أنَّ رجلاً أخبره: أنَّ النَّبيَّ ﷺ … خالف رَوْح بن عبادة جمعاً من الرواة كالليثي، وأبي مصعب الزهري، وسويد ابن سعيد، والشافعي، أربعتهم رووه عن مالك مرسلاً. في حين تفرّد به روح فجعل رواية مالك مثل رواية الليث بن سعد ومن تابعه. قال ابن عبد البر في " التمهيد " ٤/ ٢٥٢: «هكذا رواه سائر رواة " الموطأ " عن مالك إلا روح بن عبادة، فإنَّه رواه عن مالك متصلاً مسنداً». قلت: وفي أثناء عملي في هذا الكتاب وجدت لروح عن مالك ما يستنكر، وما يخالف به كبراء أصحابه، والله أعلم. (٢) " السنن الكبرى " عقب (٢٠٧٢) ط. العلمية و (٢٠٨٣) ط. الرسالة.