للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال البغوي: «هذا حديث صحيح».

انظر: "فتح الباري" ٥/ ٢٥٩ عقيب (٢٥٨٥)، و"تهذيب التهذيب" ٨/ ٢٠٦ (٥٥٨٧)، و"تاريخ دمشق" ٥١/ ١٩.

قال يحيى بن معين: «حديث هشام عن أبيه، عن عائشة: كان النَّبيُّ يقبل الهديةَ، إنَّما هو عن هشام، عن أبيه فقط»، وقال: «عيسى بن يونس يسند حديثاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النَّبيَّ كان يقبل الهدية، ولا يأكل الصدقة، والناس يحدّثون به مرسلاً».

انظر: " تاريخه " برواية الدوري (١١٣٨) و (٢٩٧٢) و (٢٩٧٣)،

و" تاريخ دمشق" ٥١/ ١٩.

وقال الإمام الدارقطني في " التتبع ": ٣٤٣ (١٨٥): «رواه وكيع ومحاضر ولم يذكرا عن عائشة».

أقول: هؤلاء الجهابذة من المحدّثين: ابن معين، وأحمد بن حنبل، وأبو داود، والدارقطني يرجّحون رواية وكيع ومحاضر، على رواية عيسى بن يونس؛ لاجتماعهما، ولأنَّهما أوثق من عيسى بن يونس.

قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في تعليقه على "التتبع": ٣٤٣

: «وإذا رجعنا إلى " تهذيب التهذيب " وجدنا الثناء على وكيع بن الجراح أكثر منه على عيسى، وإن كان كل منهما قد أثنى عليه المحدّثون، ووكيع قد تُوبع. ولذلك جاء في "تهذيب التهذيب" في ترجمة عيسى بن يونس: وقال الأثرم عن أحمد: كان عيسى بن يونس يسند حديث الهدية والناس يرسلونه. وقال ابن معين: عيسى بن يونس يسند حديثاً عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ النَّبيَّ كان يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة، والناس يرسلونه».

أما عن تخريج الرواية المرسلة فقد قال الحافظ ابن حجر في " تغليق التعليق " ٣/ ٣٥٥: «أما حديث وكيع، فقال أبو بكر بن أبي شيبة في "مصنفه ": حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان النَّبيُّ يقبل الهدية ويثيبُ ما هو خير منها. وأما حديث محاضر … » هكذا بَيّضَ الحافظ

<<  <  ج: ص:  >  >>