وقيل: لافتقاره إلى مُشَار إليه. وتدلّ (٥) على قُرْب المشَار إليه. (٦)
قوله: "يعني عن يسار القبلة": جملة مُعترضة، لا محلَّ لها من الإعراب و "عن يسار القبلة" بدلٌ من "ذا"؛ فتتعلّق "عن" بما تعلّق به "من"، وهو الخبر. ويأتي الكلام على "عن" قريبًا في الحديث الثّالث من "باب الصفوف".
قوله: "فقلتُ: رأيتك": جُمْلة "رأيتك" مَعْمُولة للقَول. والرُّؤية بَصَرية. و "تُصلّي" في محلّ الحال. وحَرفُ الجر في "لغير" يتعلّق بـ"تُصلّي".
(١) مكررة بعد قوله: "يتعلق بخبره". (٢) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٥)، الألغاز النحوية، وهو المسمّى (الطراز في الألغاز)، للسيوطي، ط المكتبة الأزهرية للتراث، (ص ٢٦). (٣) مزادة لضبط المعنى. (٤) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤)، الكتاب (٣/ ٢٨٥)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٦). (٥) أي: "الهاء"، أو: "ذا". راجع: شرح المفصل (٢/ ٣٦٥). (٦) انظر: التبيان في إعراب القرآن (١/ ١٤، ١٥)، الكتاب (٣/ ٢٨٥)، توضيح المقاصد والمسالك (١/ ٤٠٦).