غيره (١)، أي: "نسيتُ ما قاله".
وَلَا يجوزُ أن [يكُون] (٢) نكرة؛ لفسَاد المعنى.
ويجوز أن تكون (٣) مَصْدَريّة؛ فلا عائد يعُودُ عليها. (٤)
والفرقُ بين الموصُولة والمصْدَريّة: أنّ الموْصُولَة يدْخُل تحتها خبر، والمصْدريّة يدْخُل تحتها معنى. (٥) فتترجّح المصْدَريّة؛ لأنّ المرَادَ [شَأن] (٦) القول، الذي هو معنى.
قولُه: و"يستحبّ أن يُؤخّر من العِشَاء": أي: "من وقت العِشَاء". فـ "من": للتبعيض، أو لبيان الجنس (٧).
و"التي" مع صلتها وعائدها: صفة للعِشَاء. و" [تدعُونها]: "تُسَمّونها"] (٨). (٩)
و"العَتَمَة": مفعُولٌ ثان [لـ "تدعو"] (١٠).
قولُه: "وكان يكْرَه النَّومَ قبْلها": العَامِلُ في الظرف: "يَكره".
(١) انظر: إرشاد الساري (٩/ ٤٠١)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٥).(٢) كذا بالنسخ. والمراد: العائد.(٣) أي: "ما".(٤) انظر: إرشاد الساري (٩/ ٤٠١)، مغني اللبيب (ص ٧٣٧).(٥) انظر: مغني اللبيب (ص ٣٩٩ وما بعدها)، الجنى الداني (٣٣١، ٣٣٢).(٦) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).(٧) انظر: الجنى الداني (ص ٣٠٩)، اللمحة (١/ ٦٤)، اللباب في علل البناء والإعراب (١/ ٣٥٤)، أوضح المسالك (٣/ ١٨)، مغني اللبيب (ص ٤٢٠)، شرح الأشموني (٢/ ٧٠)، جامع الدروس العربية (٣/ ١٧٢).(٨) بالنسخ: "يدعونها: يسمونها". والمثبت جاء بحسب لفظ الحديث.(٩) انظر: الإعلام لابن الملقن (٢/ ٢٥٩)، مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٢٤).(١٠) بالنسخ: "ليدعو". وبعدها بالأصل فراغ صغير.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute