ورُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ ضَعيفٍ عن علىٍّ مَرفوعًا (٣).
٢٠٨٨٣ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ، أنبأنا أبو الحَسَنِ الكارِزِىُّ، أنبأنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ قال: قال أبو عُبَيدٍ: المَعاريضُ أن يُريدَ الرَّجُلُ أن يَتَكَلَّمَ بالكَلامِ الَّذِى إن صَرَّحَ به كان كَذِبًا، فيُعارِضَه بكَلامٍ آخَرَ يُوافِقُ ذَلِكَ الكَلامَ فى اللَّفظِ، ويُخالِفُه فى المَعنَى، فيَتَوَهَّمَ السَّامِعُ أنَّه أرادَ ذَلِكَ. وقَولُه: مَندوحَةٌ. يَعنِى سَعَةً وفُسحَةً (٤).
قال الشيخُ: وكذا إنَّما يَجوزُ فيما يَرُدُّ به ضَرَرًا ولا يَرجِعُ بالضَّرَرِ على غَيرِه، وأمّا فيما يَضُرُّ غَيرَه فلا.
(١) أخرجه ابن الأعرابى فى معجمه (٩٩٣)، والقضاعى فى مسند الشهاب (١٠١١) من طريق أبى إبراهيم الترجمانى به. (٢) ابن عدى فى الكامل ١/ ٤٩، ٣/ ٩٦٣. وقال الذهبى ٨/ ٤٢٠٧: داود تركه أبو داود. (٣) أخرجه ابن عدى فى الكامل ١/ ٤٩. (٤) أبو عبيد فى غريب الحديث ٤/ ٢٨٧.