قلت: أرأيت مؤذناً أخذ في الإقامة فلم يَفرُغ من الإقامة حتى أحدث كيف يصنع، أيُتم الإقامة ثم يذهب فيتوضأ أو يبتدئ (٣) فيتوضأ (٤) ثم يُتم الإقامة؟ قال: يُتم الإقامة ثم يذهب فيتوضأ ويصلي، وأي ذلك فعل أجزأه. قلت: أرأيت (٥) مؤذناً أخذ في الإقامة فوقع فمات، فقام رجل من القوم مكانه (٦)، أيبتدئ الإقامة من أولها أو يأخذ من المكان الذي انتهى (٧) إليه الميت؟ قال: أَحَبُّ إليَّ أن يبتدئ بها من أولها، وإن (٨) أخذ (٩) من المكان الذي انتهى إليه الميت أجزأه. قلت: وكذلك لو أن الأول أصابه لَمَمٌ أو جُنَّ أو أغْمِيَ عليه؟ قال: نعم. قلت: أرأيت مؤذناً أذن ثم ارتد عن الإسلام وخرج من المسجد، أترى للقوم أن يعتدّوا بأذانه ويأمروا (١٠) بعض القوم فيقيم بهم الصلاة أو يعيدوا الأذان؟ قال: أي ذلك ما (١١) فعلوا أجزأهم.
قلت: أرأيت المؤذن إذا أذن في المغرب وفرغ من أذانه (١٢) أتحب (١٣) له أن يقعد ثم يقوم فيقيم بهم (١٤) الصلاة أو يكون قائماً كما هو حتى يقيم،
(١) ح ي - لو فعل. (٢) ح ي + أو يقول قد قامت الصلاة قال بل يبتدئ الإقامة من أولها. (٣) ح ي: أو يبدأ. (٤) ح - أو يبدأ فيتوضأ؛ صح هـ. (٥) ح ي + رجلاً. (٦) ح ي - مكانه. (٧) ح - انتهى؛ صح هـ. (٨) ح: فإن. (٩) ح ي: أخذها. (١٠) ك م ج ر ط: أو يأمروا؛ ح: أو تأمر؛ ي: أو يأمر. والتصحيح مستفاد من الكافي، ١/ ٧ ظ؛ والمبسوط، ١/ ١٣٩. (١١) ح ي - ما. (١٢) ح: من أدائه. (١٣) ح: أيجب. (١٤) ح - بهم.