١٠٥٠ - وعن عائشة رضي اللَّه عنها، نحوَ حديث ابن عباس وقالت:"ثم سجدَ فأطالَ السجودَ ثم انصرفَ وقد انجلتْ الشَّمْسُ، فخطبَ الناسَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قال: إن الشَّمْسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ لا يَخْسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلكَ فادعُوا اللَّهَ وكَبِّروا وصلُّوا وتَصدَّقوا ثم قال: يا أُمَّةَ محمدٍ واللَّهِ ما مِن أحدٍ أَغْيَرُ من اللَّهِ أن يزنيَ عبدُه أو تزنيَ أَمَتُهُ، يا أُمَّةَ محمدٍ واللَّهِ لو تعلمونَ ما أعلمُ لضحِكْتُم قليلًا ولبكَيْتُم كثيرًا"(١).
١٠٥١ - عن أبي موسى أنه قال:"خَسَفتْ الشَّمْسُ فقامَ النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم فزِعًا يَخْشَى أن تكونَ الساعةُ، فأَتَى المسجدَ فصلَّى بأطولِ قيامٍ ورُكوعٍ وسجودٍ ما رأيته قطُّ يَفْعَله وقال: هذه الآياتُ التي يرسلُ اللَّهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِهِ، ولكنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بها عبادَهُ فإذا رأيتُم شيئًا من ذلكَ فافزَعُوا إلى ذكرِه ودعائه واستغفارِه"(٢).
١٠٥٢ - وعن جابر رضي اللَّه عنه أنه قال:"انكسَفَتْ الشَّمْسُ في عهدِ رسولِ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يومَ ماتَ ابراهيمُ ابنُ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم، فصلَّى بالناسِ ستَّ ركعاتٍ بأربعِ سَجَداتٍ"(٣).
(١) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥٢٩، كتاب الكسوف (١٦)، باب الصدقة في الكسوف (٢)، الحديث (١٠٤٤)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦١٨، كتاب الكسوف (١٠)، باب صلاة الكسوف (١)، الحديث (١/ ٩٠١). (٢) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح ٢/ ٥٤٥، كتاب الكسوف (١٦)، باب الذكر في الكسوف. . . (١٤)، الحديث (١٠٥٩)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٢٨ - ٦٢٩، كتاب الكسوف (١٠)، باب ذكر النداء بصلاة الكسوف. . . (٥)، الحديث (٢٤/ ٩١٢). (٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٢٣، كتاب الكسوف (١٠)، باب ما عرض على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في صلاة الكسوف. . . (٣)، الحديث (١٠/ ٩٠٤) وساقه برواية مطوَّلة.