٨٩٢ - قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"من أَوَى إلى فِراشِهِ طاهرًا يذكرُ اللَّهَ تعالى حتَّى يدركَه النُّعاسُ، لم يتقلَّبْ ساعةً من الليلِ يسألُ اللَّهَ شيئًا من خيرِ الدنيا والآخرةِ، إلا إعطاه إياه"(٥).
٨٩٣ - وقال: "عجِبَ ربُّنا من رجلينِ: رجلٌ ثارَ عن وِطائه ولِحافِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاِته فيقولُ اللَّهُ لملائكَتِه: انظروا إلى عبدي ثارَ عن فِراشِه ووِطائِه من بينِ حِبِّه وأهلِه إلى صلاتِه، رغبةً فيما عندي وشفقًا مما
(١) أخرجه مسلم من رواية عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه، في الصحيح ١/ ٥١٥ كتاب صلاة المسافرين. . . (٦)، باب جامع صلاة الليل. . . (١٨)، الحديث (١٤٢/ ٧٤٧). (٢) أخرجه البخاري من رواية عمران بن حصين رضي اللَّه عنه -كما سيذكر المؤلف عقب الحديث الثاني-، في الصحيح ٢/ ٥٨٧ كتاب تقصير الصلاة (١٨)، باب إذا لم يُطِق قاعدًا صلى على جَنْب. . . (١٩)، الحديث (١١١٧). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٥٨٦ كتاب تقصير الصلاة (١٨)، باب صلاة القاعد بالإيماء (١٨)، الحديث (١١١٦). (٤) ليست في مخطوطة برلين. (٥) أخرجه الترمذي من رواية أبي أمامة رضي اللَّه عنه، في السنن ٥/ ٥٤٠ كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٩٣)، (بدون عنوان)، الحديث (٣٥٢٦)، وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص (٤٧٠)، باب ثواب من أوى طاهرًا التي فراشه ... الحديث (٨٠٧)، وأخرجه ابن السُّني في عمل اليوم والليلة، ص ٢٦٢، باب ما يقول إذا أخذ مضجعه، الحديث (٧٢٤).