يُصَلُّوا قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَلَوْ تَطَوَّعْتُ لأَتْمَمْتُ، زَادَ أَبُو عَامِرٍ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (الْأَحْزَاب: ٢١) .
١٣٩٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ كَرَامَةَ ثَنَا جَعْفَر بن عَوْف قثنا عِيسَى بْنُ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي إِلَى مَكَّةَ، فَقَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَاتَّكَئَ عَلَى خَشَبَةِ رَحْلِهِ، فَرَأَى أُنَاسًا قيَاما ورواءه، فَقَالَ: مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟ قلت: يسجون. قَالَ: لَوْ كُنْتُ مُسْبِحًا لأَتْمَمْتُ صَلاتِي، يَا ابْنَ أَخِي! صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ لَمْ يَزِدْ عَنْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) (الْأَحْزَاب: ٢١) .
إِلَى هُنَا سَمِعَ شَيْخُنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ السَّمْعَانِيُّ عَنْ سَعِيدٍ الرِّيوَنْدِيِّ الْجَوْهَرِيِّ، وَمِنْ هُنَا عَنْ أَبِي الأَسْعَدِ الْقُشَيْرِيِّ وَحْدَهُ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْخَلافِ عَنِ السَّرَّاجِ
١٣٩١ - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ أَبِي سَعِيدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ بِهَا قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ جَدُّكَ وَأَنْتَ حَاضِرٌ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ.
ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قثنا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ثَنَا مَالِكُ بْنُ مَغُولٍ ح،
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوْحٍ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي حَنْظَلَةَ قَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ فَقَالَ: رَكْعَتَانِ، قُلْتُ: فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (فَإِنْ خِفْتُمْ) (الْبَقَرَة: ٢٣٩) وَنَحْنُ آمِنُونَ، قَالَ: سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
= ابْن مسلمة بن قعنب كِلَاهُمَا عَن عِيسَى بِهِ حَفْص بِهِ، انْظُر رقم: ١٣٨٧.[١٣٩٠] إِسْنَاده صَحِيح، وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: ١٣٨٩.[١٣٩١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص١٣٥) عَن الْفضل بن دُكَيْن عَن مَالك بِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute