١٠١٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بن عَمْرو قثنا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
١٠١٥ - وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ: أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأَذِنَ لَهَا فِي نَفَسَيْنِ، فَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ مِنْ حَرِّهَا، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْبَرْدِ مِنْ زَمْهَرِيرِهَا.
١٠١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو يحيى قثنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُونُسَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا كَانَ الْيَوْمُ الْحَارُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.
١٠١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن رَافع قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَنَا بن جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُهُمْ يَقُولُ: أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. مَوْقُوفٌ.
١٠١٨ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ عَنْ
[١٠١٤] إِسْنَاده حسن، وَقد مر من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة بِهِ، رقم: ١٠٠٣، ١٠٠٤.[١٠١٥] إِسْنَاده حسن، أخرجه أَحْمد (ج٢، ص٥٠٣) عَن يزِيد بِهِ، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي بَدْء الْخلق (ج١ ص٤٦٢) من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة.[١٠١٦] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص٢٢٤) عَن هَارُون بن سعيد وَعَمْرو بن سَواد وَأحمد بن عِيسَى كلهم عَن عبد الله بن وهب بِهِ.[١٠١٧] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه عبد الرَّزَّاق ٠ج١ ص٥٤٢) وَرَوَاهُ أَحْمد (ج٢ ص٣٤٨) عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن ابْن جريج بِهِ، وَزَاد: وَفِي كل صَلَاة قِرَاءَة فَمَا أسمعنا رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسمعنا كم وَمَا أخْفى علينا أخفينا عَلَيْكُم.[١٠١٨] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج٢ ص٥٠٧) عَن يزِيد و (ج٢ ص٢٢٩) عَن هشيم كِلَاهُمَا عَن هِشَام بِهِ مَرْفُوعا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute