ابْن مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ إِلَى نَاحِيَةِ الْقُصْوَى يُسَوِّي بَيْنَ صُدُورِ الْقَوْمِ وَمَنَاكِبَهَمُ وَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ.
٧٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَهُمْ أَوْ صُدُورَهُمْ وَيَقُولُ: اسْتَوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ.
٧٥٣ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَائِدَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا فَيُسَوِّي مَنَاكِبَنَا وَيَقُولُ: اسْتَوُوا وَلا تَخْتَلِفُوا.
٧٥٤ - وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَوَات يمسح عوائقنا، أَوْ قَالَ: مَنَاكِبَنَا، أَوْ قَالَ: صُدُورَنَا، وَيَقُولُ: لَا تَخْتَلِفُ صُدُورُكُمْ فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ.
٧٥٥ - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا فِطْرٌ عَنْ طَلْحَةَ بْنَ مصرف بن
= زبيد الأيامي عَن طَلْحَة بِهِ، فَكَأَنَّهُ رَوَاهُ زبيد وَابْنه عبد الرَّحْمَن كِلَاهُمَا عَن طَلْحَة، وَعبد الرَّحْمَن أَيْضا من أَصْحَاب طَلْحَة كَمَا ذكره الْمزي فِي تَهْذِيب الْكَمَال.[٧٥٢] إِسْنَاده حسن، أخرجه ابْن خُزَيْمَة (ج٣ ص٢٤) وَأحمد (ج٤ ص٢٩٧) من طَرِيق جرير عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الرَّحْمَن بن عوسجةن بن بِغَيْر وَاسِطَة طَلْحَة، وَزَاد: إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الصَّفّ الأول، وراجع رقم: ٧٥٠، ٧٥٤.[٧٥٣] رِجَاله ثِقَات، وَالْأَعْمَش مُدَلّس وَقد عنعن، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق الْأَعْمَش بِهِ، وَالله أعلم.[٧٥٤] إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر تَخْرِيجه رقم: ٧٥٠، وَأخرج ابْن مَاجَه فِي بَاب فضل الصَّفّ الْمُقدم (ص٧١) عَن مُحَمَّد بن بشار عَن يحيى بن سعيد وَمُحَمّد بن جَعْفَر قَالَا: ثَنَا شُعْبَة بِهِ، إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على الصَّفّ الأول.[٧٥٥] إِسْنَاده حسن، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق فطر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute