بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْجُزْءُ الرَّابِعُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ ابْن عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قَرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فِي يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ تَاسِعِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثَلاثٍ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب قَالَ: أبنا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ بَوْشٍ الأَزَجِيُّ قَرَاءَةٍ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَخمْس مائَة أبنا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتَّ عشرَة وَخَمْسمِائة أبنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١) الْحُرَيْضِيُّ بِقِرَاءَةِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النُّعْمَانِيُّ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتّ وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عمر الْخفاف أبنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ رَحِمَهُ اللَّهُ.
٥٢٩ - ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو إِسْحَاق الطَّالقَانِي أبنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ.
٥٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعَيْبٌ قَالَ: قَالَ نَافِعٌ:
(١) فِي هامشه: مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد.[٥٢٩] إِسْنَاده ضَعِيف، لِأَن الْوَلِيد بن مُسلم ثِقَة لكنه مُدَلّس وَقد عنعن، وَفِي حَدِيثه عَن الْأَوْزَاعِيّ نظر، انْظُر التَّهْذِيب (ج١١ ص١٥٤) وبية رِجَاله صَدُوق وثقة وَذكره ابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل رقم: ٤١٩ وَزَاد فِيهِ: وفواتها أَن تدخل الشَّمْس صفرَة قَالَ أَبُو حَاتِم: التفسيبر من قَول نَافِع، رَاجع رقم: ٣٥٠.[٥٣٠] عبد الْكَرِيم بن الْهَيْثَم ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات (ج٨ ص٤٢٣) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات، وَأخرج البُخَارِيّ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.