٤٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا جَرِيرٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَالَ: أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟
٤٦١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عُمَرَ وَثَنَا زَائِدَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟
٤٦٢ - أَخْبَرَنِي "أَبُو يَحْيَى" (١) ثَنَا هَوَذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: أَوَ كُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ؟
٤٦٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ، وَحَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُلْتَحِفًا وَرِدَاءُهُ مَوْضُوعٌ، فَقُلْنَا: أَتُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَرِدَائُكَ مَوْضُوعٌ؟ قَالَ: نَعَمْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَرَانِي الْجُهَّالُ أَمْثَالَكُمْ، إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ.
(١) كتبه على الْهَامِش.[٤٦٠] فِي إِسْنَاده أَشْعَث بن سوار الْكِنْدِيّ ضَعِيف كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص٤٨) لَكِن تَابعه غير وَاحِد.[٤٦١] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه الطَّحَاوِيّ (ج١ ص٢٦٠) من طَرِيق عبد الله بن بكر، وَأحمد (ج٢ ص٤٩٨) عَن يزِيد بن هَارُون كِلَاهُمَا عَن هِشَام بِهِ، وَقد مر أَيْضا رقم: ٤٤٣، ٤٤٧ من طَرِيق هِشَام.[٤٦٢] إِسْنَاده صَحِيح.[٤٦٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة فِي بَاب عقد الْإِزَار على الْقَفَا فِي الصَّلَاة (ج١ ص٥١) عَن مطرف عَن ابْن أبي الموال، وَمن طَرِيق وَاقد بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر بِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.