أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، قَالَ، قَالَ: خَبَّرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِي سَأَرَى عَلامَةً فِي أُمَّتِي، فَإِذَا رَأَيْتَهَا أَكْثَرْتُ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَدْ رَأَيْتُهَا (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) فَتْحُ مَكَّةَ (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا) .
٣١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا صَالِحٍ ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ - جَلَّ جَلالُهُ - وَهُوَ سَاجِدٌ. أَرَاهُ قَالَ: فَأَكْثرُوا الدُّعَاء.
٣١٣ - وحدنثي أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذر الْحزَامِي ثناعبد اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غزيَّة عَن سعي عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَن الني صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجُلَّهُ، وَأَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، وَعَلانِيَتُهُ وَسِرُّهْ.
٣١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: افْتَقَدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُ (١) ثُمَّ رَجَعْتُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، قُلْتُ: بَأَبِي وَأُمِّي، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ، وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ.
(١) هَكَذَا فِي مُسلم وَقَالَ النَّوَوِيّ: هُوَ بِالْحَاء، لَكِن فِي عبد الرَّزَّاق وَغَيره فجسست، بِالْجِيم: أَي تتبعت ولمست، وَالله أعلم.[٣١٢] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) عَن هَارُون بن مَعْرُوف وَعمر بن سَواد قَالَا: نَا ابْن وهب بِهِ.[٣١٣] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩١) عَن أبي طَاهِر وَيُونُس بن عبد الْأَعْلَى قَالَا: نَا ان وهب بِهِ.[٣١٤] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج١ ص١٩٢) عَن حسن الْحلْوانِي وَمُحَمّد بن رَافع قَالَا: نَا عبد الرَّزَّاق بِهِ، وَهُوَ عِنْد عبد الرَّزَّاق (ج٢ ص١٦٠، ١٦١) أتم مِنْهُ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute