أنه قال: قيل: يا رسول الله، مَا بِرُّ الحَجِّ؟ قال:"إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وإِفْشَاءُ السَّلَام"(١).
وقد رُويَ عن مالك - رحمه الله - أنَّ امرَأةً جاءت إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت *: إِنّي كُنْتُ تَجَهَّزْتُ لِلْحجِّ فاعترض لِي، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اعتَمِرِي فِي رَمَضَانَ، فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ كَحَجَّةٍ) (٢).
وفي الترمذي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً" (٣)، وفي
(١) القرى: ٨، وقال: خرجه الإِمام أحمد. (٢) الموطأ: ١/ ٣٤٦ - ٣٤٧ رقم ٦٦، كتاب الحج، جامع ما جاء في العمرة. وقال عبد الباقي في تعليقه عليه: أخرجه أبو داود في: ١١ كتاب الحج، ٧٩ باب العمرة، والترمذي في: ٧ كتاب الحج، ٩٥ باب ما جاء في عمرة رمضان. والنسائي في: ٢٤ كتاب الصيام باب الرخصة في أن يقال لشهر رمضان: رمضان. وابن ماجه في: كتاب الحج باب العمرة في رمضان. وهو في: (مسند الشاميين: ٢/ ٦٧٧ رقم ٧٨٠) ولاحظ مؤلفه الدكتور علي محمد جماز أن إِسناده ضعيف. والعمرة في رمضان كالحجة في الثواب لا في إِجزائها عن حجة الإِسلام. وانظر: (كنز العمال: ٥/ ١١٤) و (صحيح مسلم بشرح النووي: ٩/ ٢، كتاب الحج، باب فضل العمرة في رمضان). (٣) سنن الترمذي: ٣/ ٢٧٦ رقم ٩٤٩ عن أم معقل، كتاب الحج، باب ما جاء في عمرة رمضان، قال: حسن غريب من هذا الوجه.