٥ - الحِجَامَةِ.
٦ - الدُّعَاءِ.
- الفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: وَسَائِلُ الاعْتِصَامِ مِن شَرِّ الشَّيطَانِ (١):
١ - الاسْتِعَاذَةُ بِاللهِ مِن الشَّيطَانِ.
٢ - قِراءَةُ المُعَوِّذَتَينِ (٢).
٣ - قِرَاءَةُ آيَةِ الكُرْسِيِّ.
٤ - قِرَاءَةُ سُورَةِ البَقَرَةِ.
٥ - قِرَاءَةُ خَاتِمَةِ سُورَةِ البَقَرَةِ؛ فَفِي الحَدِيثِ: ((مَنْ قَرَأَ بِالْآيَتَينِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيلَةٍ كَفَتَاهُ)) (٣).
٦ - قِرَاءَةُ "لَا إِلَه َإِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ" مِئَةَ مَرَّةٍ؛ فَقَد جَاءَ فِي وَصْفِهَا: ((وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ)) (٤).
٧ - كَثْرَةُ ذِكْرِ اللهِ؛ فَفِي الحَدِيثِ -فِي وَصِيَّةِ يَحيَى ﵇: ((وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا
(١) بِاخْتِصَارٍ مِن بَدَائِعِ الفَوَائِدِ لِابْنِ القَيِّمِ ﵀ (٢/ ٢٦٧).(٢) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَابِسٍ الْجُهَنِيَّ ﵁؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: ((يَا ابْنَ عَابِسٍ؛ أَلَا أَدُلُّكَ -أَوْ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ- بِأَفْضَلِ مَا يَتَعَوَّذُ بِهِ الْمُتَعَوِّذُونَ؟)) قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: ((﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ هَاتَينِ السُّورَتَينِ)). صَحِيحٌ. النَّسَائِيُّ (٥٤٣٢). صَحِيحُ الجَامِعِ (٧٨٣٩).(٣) صَحِيحُ البُخَارِيِّ (٥٠٠٩) مِن حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا.(٤) صَحِيحُ البُخَارِيِّ (٣٢٩٣) مِن حَدِيثِ أَبِي هُرَيرَةَ مَرْفُوعًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute