وحكى أبو الخَطَّاب عن بعض العلماء: أنَّ الفاتحة تتعيَّن في ركعة.
ويأتي حكم المأموم في قراءتها.
بديعةٌ: سُمِّيت بالفاتحة؛ لأنَّه يُفتتَح بقراءتها في الصَّلاة، وبكتابتها في المصاحف، وتسمَّى الحمدَ، والسَّبعَ المثاني، وأمَّ الكتاب، والواقية، والشَّافية، والأساسَ، والصَّلاةَ، وأمَّ القرآن؛ لأنَّ المقصود منه تقرير أمور الإلهيات والمعاد والنُّبوَّات، وإثبات القضاء والقدر لله تعالى، ف ﴿الحمد لله﴾ الى ﴿الرحيم﴾: يدلُّ على الإلهيات (١)، و ﴿مالك يوم الدين﴾: يدل (٢) على المعاد، و ﴿اياك نعبد واياك نستعين﴾: يدلُّ على نفي الجَبر والقدر، وعلى إثبات أنَّ الكلَّ بقضاء الله تعالى، و ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ إلى آخرها: يدلُّ على النبوات (٣).
وقال الحسنُ:(أودع الله تعالى فيها (٤) معانيَ القرآن كما أَوْدع فيه (٥) معنى الكتبِ السَّابقةِ).
(١) قوله: (والمعاد، والنبوات، وإثبات القضاء والقدر لله تعالى فالحمد لله إلى الرحيم يدل على الإلهيات) سقط من (و). (٢) قوله: (يدل) سقط من (أ). (٣) في (أ) و (ب): الثواب. (٤) قوله: (فيها) سقط من (ز). (٥) قوله: (فيه) سقط من (أ) و (ب) و (د).