ثُمَّ إنْ سَرَتْ إلى النَّفْس وما (٤) لا تُمكِن (٥) مُباشَرَتُه بالإتْلافِ، مِثْلَ أنْ يَهشِمَه في رأسه فيَذهَبَ ضَوءُ عَينِه؛ وَجَبَ القَوَدُ فيه، ولا خِلافَ في ذلك في النَّفس، وفي ضَوءِ العَينِ خِلافٌ.
وإنْ سَرَتْ إلى ما تُمكِن (٦) مُباشَرَتُه بالإتلاف (٧)، ونبَّه عليه بقوله:(فَلَوْ قَطَعَ إِصْبَعًا فَتَآكَلَتْ إِلَى جَانِبِهَا أُخْرَى (٨)، وَسَقَطَتْ (٩) مِنْ مَفْصِلٍ، أَوْ تَآكَلَتِ
(١) في (م): وإن. (٢) ينظر: المغني ٨/ ٣٣٩. (٣) في (م): فكذلك. (٤) في (م): وإلى ما. (٥) في (م) و (ن): لا يمكن. (٦) في (م): يمكن. (٧) قوله: (مثل أن يهشمه في رأسه فيذهب ضوء عينه … ) إلى هنا سقط من (م). (٨) في (م) و (ن): فتآكلت أخرى في ذلك إلى جانبها. (٩) في (م): وسقط.