(السِّوَاكُ)؛ لقولِ رسولِ اللهِ ﷺ:«لوْلا أنْ أشُقَّ على أمَّتِي لأمرتُهمْ بالسِّواكِ معَ كلِّ وُضوءٍ» رواه أحمدُ بإسنادٍ صحيحٍ من حديثِ أبي هُريْرةَ، وللبخاريِّ تعليقًا (٧): «عند كلِّ وُضوءٍ»، والمراد عند المضمضة.
(وَالتَّسْمِيَةُ)، هذا اختِيارُ الخِرَقي والمُؤلِّفِ، قال الخَلَّال:(إنَّه الذي استقرَّتْ عليه الرِّواية)؛ لقوله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ﴾ الآية [المَائدة: ٦]، فلم يذكرْها، ولأنَّها طَهارة، فلمْ تجب (٨) لها التَّسميةُ؛ كطهارة الخَبَث.
(١) أخرجه النسائي (٥١١٨)، والترمذي (٢٧٨٧)، وأبو داود (٢١٧٤)، وفي إسناده شيخ من طُفاوة وهو مجهول، قال الترمذي: (هذا حديث حسن، إلا أن الطُّفَاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث، ولا نعرف اسمه)، وحسنه بعض أهل العلم بشواهده. ينظر: الإرواء ٧/ ٧٣. (٢) مجموع الفتاوى ٢١/ ١٠٨. (٣) في (أ): كانتشاره. (٤) في (و): يستاك. (٥) قوله: (التيمن في تنعله، وترجله) هو في (و): التيامن في ترجله وتنعله. (٦) أخرجه البخاري (١٦٨)، ومسلم (٢٦٨). (٧) في (أ): والشيخان تعليقًا. سبق تخريجه ١/ ١٣٥ حاشية (١). (٨) في (و): فلا يجب.