(وَالاِنْتِبَاهِ مِنَ النَّوْمِ)؛ لما رَوى حُذيْفةُ قال:«كان النَّبيُّ ﷺ إذا قام من اللَّيل يَشُوص فاهُ بالسِّواك» متَّفق عليه (٩)، يقال: شاصَهُ، وماصه: إذا غَسَلهُ،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٩١٥٣)، عن شهر بن حوشب قال: سئل ابن عباس ﵄ عن السواك للصائم؟ فقال: «نِعم الطهور، استك على كل حال»، ولا بأس بإسناده، وشهر بن حوشب وثقَّه ابن معين وأحمد، وتكلم فيه آخرون. (٢) ينظر: الفروع ١/ ١٤٥. (٣) ينظر: سنن الترمذي ٢/ ٩٦. (٤) علقه البخاري بصيغة الجزم في باب اغتسال الصائم (٣/ ٣٠)، قال: وقال ابن عمر: «يستاك أول النهار، وآخره». (٥) قوله: (استحبابه) سقطت من (أ). (٦) في (ب) و (و): ثلاثة. (٧) قوله: (لا يدخل فيه الطواف) هو في (و): لا مدخل فيه للطواف. (٨) في (و): التلاوة والشكر. (٩) أخرجه البخاري (٢٤٥)، ومسلم (٢٥٥).