ويقول الشيخ ابن باز ﵀(١): (طلب الدعاء من الأخ في الله أو الأخت في الله لا حرج فيه).
من فوائد الحديث:
أولًا: فيه استحباب مجيء المسافر للصالحين من أصحابه، وسؤالهم الدعاء (٢).
ثانيًا: يندب لكلِّ من ودع مسافرًا أن يقول هذا الدعاء له، ويحصل أصل السنة بقوله: زودك الله التقوى، والأكمل الإتيان بما ذكر كله (٣).
ثالثًا: قوله: «زودك الله التقوى»، أي: زادك أن تتقي محارم الله، وتتجنب معاصيه.
رابعًا: وفيه أن خير ما يتزود به الإنسان تقوى الله ﷿، وقد قال الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٩٧].
(١) باختصار من فتاوى نور على الدرب (٢/ ١٤٣) جمع الشويعر، ينظر: موقع الإسلام سؤال وجواب على شبكة الإنترنت بإشراف الشيخ محمد المنجد. https:// islamqa.info/ ar/ answers/ ١٦٣٦٣٢ (٢) ينظر: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين للبكري (٥/ ٢٠٣). (٣) ينظر: فيض القدير للمناوي (٤/ ٦٦).