والأفيل: الصّغير. أراد: أخذوا النّوق الحوامل بدلا من الفصال، ويكتبونها للأمير، أى أمير المؤمنين، إفالا.
وضع الفصيل والأفيل فى موضع الفصال والإفال، على ما ذكرته لك فى
(١) فرغت منه فى المجلس السادس. (٢) ديوانه ص ٢٤٢، وتخريجه فيه، وزد عليه: التكملة ص ٢١٢، وإيضاح شواهد الإيضاح ص ٨٧٩، وشرح أبيات المغنى ٥/ ٣٢٥. وقوله: «يكتب» يروى بفتح الياء على البناء للفاعل، أى يكتب الساعى، وهو جامع الصدقات. ويروى بضم الياء على البناء للمفعول-وهى الرواية المشهورة-وعليها يكون نصب «أفيلا» بفعل محذوف، أى ويكتب: أخذنا من فلان أفيلا. قاله البغدادى فى الخزانة ٣/ ١٥٠. وقال ابن هشام: وانتصاب «أفيلا» على الحكاية؛ لأنهم يكتبون «أدّى فلان أفيلا» المغنى ص ٣٢٠.