والنّكس من الرجال: الذى لا خير فيه، شبّهوه بالسهم الذى ينكسر فوقه، فيجعل أعلاه (١) أسفله.
ويقال: رجل وكل ووكلة، وهو العاجز الذى يكل أمره إلى غيره.
والميعة: النشاط وأول جرى الفرس.
ولاحق الآطال: ضامر الخواصر، وواحد الآطال: إطل.
والنّهد من الخيل: العظيم المشرف، وقد تقدم ذكر هذه الأبيات فى الأمالى الأول، وذكرت هنا لطول العهد.
وأما «إذا (٢)» المكانيّة، فهى حرف استئناف، موضوع للمفاجأة، فجملة الابتداء والخبر تقع بعده، كقولك: خرجت فإذا زيد جالس، المعنى: فهناك زيد جالس، ولما كانت اسما للمكان أخبروا بها عن الأعيان، فقالوا: خرجت فإذا أخوك جالسا، فأخوك مبتدأ، وإذا خبره، ونصبوا بها الحال، كما ينصبون الحال بالظرف، فى قولك: خلفك زيد جالسا.
ومثال إضمار الفعل بعد حرف التحضيض، كقولك: هلاّ زيدا أعطيته، ولولا أخاك أكرمته، ومنه قوله:
تعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم ... بنى ضوطري لولا الكميّ المقنّعا (٣)
أراد: لولا تعدّون الكمىّ، أو لولا تعقرون الكمىّ، وقد تقدّم ذكر هذا البيت.
(١) فى الأصل وهـ: «أسفله أعلاه». وأثبتّه على العكس ممّا تقدّم فى المجلس الثامن والعشرين، ومثله فى اللسان (نكس). (٢) تقدم الكلام عليها مستوفى فى المجلس الحادى والثلاثين. (٣) تقدم فى المجلس الخامس والثلاثين.