والجبل الأبيض، الذي على الأبطح إلى باب المعلى يسمى عاضرة.
والجبل الآخر، على الحجون ووجهه إلى قعيقعان، على قبر عبد الله بن الزبير (١)، والأخاشب (٢)[٤٢] والجباجب، جبال مكة، وفيه الثّنية، وهي العقبة، وعند أصله بقيع مكة، ومن هذا الجبل إلى الجبل الأبيض بنى المقتدر السور، وجعل له بابا من حديد وهو المعروف بباب منى، وشعب المحصّب.
وجبل قعيقعان (٣)، وهو يقابل أبا قبيس من ناحية الشمال، وهو جبل أخضر يقابل من الكعبة ما بين الركن العراقيّ والميزاب، وهو حدّ أخشبي مكة.
وجبل أجياد (٤)، إنما سمي بأجياد لأن الله تعالى لما أذن لإبراهيم وإسماعيل
= استرجعت، ويبدو أن الشمسة كانت تأتي في الموسم من بغداد، ذكر الطبري في حوادث سنة ٢٩٤ هـ أن الشمسة كانت مع القواد، وكان المعتضد قد جعل فيها جوهرا نفيسا. أما الحجر الأسود، فقد اقتلع من الكعبة قبل ذلك سنة ٣١٧ هـ. انظر: تاريخ الطبري ١٠/ ١٣٣، مختصر تاريخ دمشق ١/ ١٤٠ - ١٤١، بغية الطلب في تاريخ حلب ٩/ ٩٢٧ - ٩٣٩. (١) في أخبار مكة للأزرقي ٢/ ٢٨٥: الجبل الأبيض هو الجبل المشرف على فلق ابن الزبير. (٢) انظر: أخبار مكة للأزقي ٢/ ٢٦٦، أخبار مكة للفاكهي ٤/ ٤٥ - ٤٩، معجم ما استعجم ١/ ١٢٣ - ١٢٤، مشارق الأنوار للقاضي عياض ١/ ٥٧ - ٥٨، معجم البلدان (الأخشبان). (٣) انظر: الأزرقي ٢/ ٢٨٤، الفاكهي ٤/ ١٧٣ - ١٧٤، معجم ما استعجم ٣/ ١٠٨٦، معجم البلدان: (قعيقعان)، وقعيقعان: هو الجبل الضخم المشرف على المسجد الحرام من الشمال والشمال الغربي ممتدا بين ثنيتي كداء وكدى مشرفا على وادي ذي طوى غربا، ولم يعد اليوم معروفا بهذا الاسم، ويسمى بأسماء كثيرة، ويسمى الجزء الأكبر فيه (جبل هندي). انظر الخارطة رقم (٢) الملحقة بأخبار مكة للفاكهي، ومعجم معالم الحجاز ٧/ ١٤٦. (٤) انظر: الأزرقي ٢/ ٢٩٠ - ٢٩١، الفاكهي ٤/ ٩ - ١١، بلاد العرب ٣٣، ابن الفقيه ١٩، معجم ما استعجم ١/ ١١٥، المسالك والممالك للبكري ١/ ٣٨٢، معجم البلدان: (أجياد)، الروض الأنف للسهيلي ٢/ ١٦، الاستبصار ٨ - ٩ وانظر الخرائط الملحقة بكتاب أخبار مكة للفاكهي.