للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يصبّ في البحيرة البلّاعة المقاربة للسّدّ، ويتصل هذا عن فرجات بجبل طبرستان المارّ بين أذربيجان وغزنة، وكذلك يتّصل به جبل طوس الآخذ بينها وبين جرجان، حيث يخرج خطّ أخذ العروض،

ومن ذلك جبلان منقطعان، وراء بحر بنطس، من شماله بشرق، آخذان على بحيرة الجارس عن شرقها وغربيّها،

وذلك كله خارج عن الأمّ، منقولا من لوح الرسم،

والربع الرابع

من هذه الأربّاع المقسومة، وهو الربع الآخذ إلى الشمال، وبه تمامها،

به من الجبال، جبل منقطع ما بين بلاد السند وبين بوار، وشماليّ القموج (١) يجري نهر مكران (٢) حيث يقطع مدى الصحراء على ذيله ويخرج هناك،

ومن ذلك جبل ينزل به غرغر النار (٣)، به باب الصين،

ومن ذلك جبال الخطا المحيطة بها على باش بالق (٤)، وآل بالق، وخان


(١) أظن كثيرا أن الميم وقعت في هذا الاسم بدلا من النون بطريق السهو. فهذا المكان مشهور باسم قنّوج ويسمى عند الفرنسيين Canoge. (زكي)
(٢) سماه أبو الفداء نهر مهران وكذلك المؤلف فيما يأتي من هذا الجزء وهو المشهور بنهر السند وعند الفرنسيين Indus. (زكي)
(٣) لعلها التتار. (زكي)
(٤) باش بالق، وتكتب أيضا: بيش بالق، وبش بلق، كلمة تركية معناها خمس مدن، وبالصينية (بي تنهج)، أي مدينة الشمال، وهي مدينة في تركستان الصينية، شمال جبال تيان شان، بالقرب من مدينة كوجان، وكانت عاصمة الإقليم. انظر: دائرة المعارف -

<<  <  ج: ص:  >  >>