«لقد أصلح الرحمن أمة أحمد لمسعاهما حتى استقامت أمورها» .
«أيمتد عدل حيث حلت بلادها وكل سرير للملوك سريرها» .
وقد ذكر الطبري هذه الواقعة في أحداث هذه السنة بهذه المقاصد، وقد الحقت هذه الفصل بشيء مما ذكره الحافظ أبو القسم ابن عساكر [٢] في تاريخه [٣] في ترجمة أبي محمد البطال [٤] .
قال عبد الله بن يحيى الأنطاكي [٥] ، كان ينزل انطاكية قال: وكان ممن خرج
[١] مروان بن أبي حفصة شاعر مخضرم مدح المهدي والرشيد ومعن بن زائدة عاش ما بين ٧٢٤- ٢٩٨ م (المنجد في الأعلام ط ١٥ ص ٥٣٠) . [٢] الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي المتوفى ٥٧١ هـ. [٣] تاريخ مدينة دمشق ص ٢٥٦. [٤] عبد الله أبو يحيى المعروف بالبطّال (تاريخ مدينة دمشق ٣٩/٣٥٦) . [٥] أبو مروان الأنطاكي (تاريخ ابن عساكر ٣٩/٣٥٦) .