يزيد بن أبي حكيم وابن بكار (١)، عن الحكم، سمعت عكرمة يقول: الركن ياقوتة من يواقيت الجنة وإلى الجنة مصيره.
قال: قال ابن عباس: لولا ما مسه من أيدي الجاهليين لأبرأ الأكمه والأبرص.
٤٢٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني (٢) محمد بن يحيى، قال: حدثنا (٣) هشام بن سليمان، عن ابن جريج، عن منصور بن عبد الرحمن، عن ابن عباس قال: أنزل الركن والمقام مع آدم ﵇ ليلة نزل بين الركن والمقام، فلما أصبح رأى الركن والمقام فعرفهما، فضمهما إليه وأنس بهما.
٤٢٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن عبد الملك بن جريج، عن أبيه أنه قال: كان سلمان الفارسي قاعدا بين الركن وزمزم والناس يزدحمون على الركن، فقال لجلسائه هل تدرون ما هو؟ قالوا: هذا الحجر، قال: قد أرى ولكنه من حجارة الجنة، أما والذي نفس سلمان الفارسي بيده ليجيئن يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بالحق.
(١) في ب، ج: وابن عمارة. ٤٢٥ - إسناده ضعيف. فيه انقطاع. ذكره السيوطي في الدر المنشور (١/ ٣٢٥) وعزاه إلى الأزرقي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (١/ ٣٦٣). (٢) في ج زيادة جدي. (٣) في ب: بن. ٤٢٦ - إسناده ضعيف. لم يلق ابن جريج سلمان الفارسي. أخرجه عبد الرزاق (٥/ ٣٠ ح ٨٨٨٣)، والفاكهي (١/ ٩٣ ح ٢٨) كلاهما من طريق: ابن جريج، به. وأخرجه الحاكم (١/ ٦٢٧ ح ١٦٨٠) من طريق: سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١/ ٣٢٥) وعزاه إلى الأزرقي.