٣٨٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي، قال: حدثنا الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن [أمه](٣)، عن عائشة، أنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله ﷺ بيدي فأدخلني الحجر وقال (٤) لي: صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت، ولكن قومك استقصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت.
٣٨٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن سفيان، عن هشام بن حجير، قال: قال ابن عباس: الحجر من البيت.
٣٨٨ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا جدي، عن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي، قال: حدثني المبارك بن حسان الأنماطي، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز في الحجر فسمعته يقول: شكا إسماعيل إلى ربه حر مكة، فأوحى الله إليه أني أفتح لك بابا من الجنة في الحجر يجري عليك منه الروح إلى
(١) في ب: ما أني إلى، وهو تحريف. (٢) في ب، ج: أو. ٣٨٦ - إسناده صحيح. أخرجه أبو داود (٢/ ٢١٤ ح ٢٠٢٨)، والترمذي (٣/ ٢٢٥ ح ٨٧٦) وفيه: عن أمه عن أبيه ولعله خطأ. (انظر تحفة الأشراف ١٢/ ٤٣٣)، والنسائي (٥/ ٢١٩ ج ٢٩١٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٣٩٤ ح ٣٨٩٥) كلهم من طريق الدراوردي، عن علقمة، عن أمه، عن عائشة. (٣) في أ: أبيه. والصواب ما أثبتناه (انظر التقريب ص: ٧٥٣). (٤) في ب، ج: فقال. ٣٨٧ - حسن لغيره. أخرجه عبد الرزاق (٥/ ١٢٧ ح ٩١٤٩)، وابن خزيمة (٤/ ٢٢٢ ح ٢٧٤٠)، والحاكم (١/ ٦٣٠ ح ١٦٨٨)، والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ٩٠ ح ٩١٠٢) كلهم من طريق: سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاوس، عن ابن عباس. ٣٨٨ - إسناده ضعيف. خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي: متروك (التقريب ص: ١٨٩). أخرجه الطبري في تاريخه (١/ ١٨٩) من طريق خالد بن عبد الرحمن المخزومي، به.