١١٣ - قال عثمان: وقال مقاتل بن حيان: إنما اختص إبراهيم ﵇ في مسألته في الرزق [الذين](١) آمنوا فقال الله تعالى: الذين كفروا سأرزقهم مع الذين آمنوا، ولكني أمتعهم في الدنيا، ثم أضطرهم إلى عذاب النار وبئس المصير.
١١٤ - قال عثمان: وقال مجاهد: جعل الله تعالى هذا البلد آمنا، لا يخاف فيه من دخله.
١١٥ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن المنتشر، قال: حدثني [سعيد بن](٢) السائب بن يسار، قال: سمعت بعض ولد نافع بن جبير بن مطعم وغيره يذكرون أنهم سمعوا: أنه لما دعا إبراهيم ﵇ لمكة أن يرزق أهله من الثمرات، نقل الله تعالى أرض الطائف من الشام فوضعها هنالك، رزقا للحرم.
١١٦ - قال: حدثنا أبو الوليد قال: وحدثني جدي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن النبي ﷺ قال: لما وضع الله تعالى الحرم نقل له الطائف من الشام.
١١٣ - إسناده حسن. (١) في أ: للذين. ١١٤ - إسناده ضعيف. عثمان لم يلق مجاهدا. ١١٥ - إسناده ضعيف. فيه من لا يعرف. ذكره في السيوطي الدر (١/ ٣٠٣) وعزاه إلى الأزرقي. (٢) قوله: ((سعيد بن)) ساقط من أ. ١١٦ - إسناده ضعيف جدا. إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني. متروك (التقريب ص: ٩٣). أخرجه الفاكهي (٣/ ٢٠٦ ح ١٩٧٩) من طريق: عطاء، عن ابن عباس، به نحوه. وأخرجه ابن جرير في التفسير (١٣/ ٢٣٥)، عن محمد بن مسلم الطائفي.