- ثم إن صلوات الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي وصفت لنا جاء فيها لفظ التكبير (١).
فهذه كلها أدلة جاءت منطوقة بلفظ التكبير، وليس هو مفهوم مخالفة أو دليل خطاب كما يسمونه، ومعلوم أن مفهوم المخالفة هناك ما يُستَدَّل به وهناك ما هو ضعيف، والمسألة معروفة، والحنفية هم الذين يخالفون أكثر في مفهوم أو دليل الخطاب.
التوجيه: هو ما يعرف بدعاء الاستفتاح، وأول ما نبدأ به هذا الفصل هو إصلاح كلمة (واجب) وتبديلها بكلمة (مستحب)، وهذا خطأ فلم يقل أحد من العلماء قاطبة بأنه واجب.
والعلماء من الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعون والأئمة وغيرهم كلهم متفقون على أن دعاء الاستفتاح مستحب (٢)، وأنه يجوز للإنسان أن يأتي بأي صفة من صفاته، وخلافهم في أيِّ الصيغ أفضل أو مستحب (٣).
(١) سبق ذكر هذه الأدلة. (٢) مذهب الجمهور على أن هذا الدعاء من سنن وآداب الصلاة، والمالكية كما سبق لا يقولون به إلا أن المتأخرين أجازوه. (٣) سبق ذكره. (٤) سبق. (٥) سبق.