قوله:(وحقُّ الله) لا يكون يمينًا بدون النية؛ لأنّ الحقَّ يستعمل في الشرائع كالطّاعات والحلف بالطّاعات لا يكون يمينًا (٢)؛ لأنّ الحقَّ يذكر ويراد به المستحقُّ لله تعالى على العباد، [وأمّا](٣) إذا قال مع [الألف واللام](٤) يكون يمينًا؛ لأنّ الثّابت المطلق هو الله تعالى [فمعنى](٥) الحقّ الثابت فيكون نظير صفة من صفات الله تعالى فيكون يمينًا.
قوله:(الله) يجوز بالكسر والفتح إذا قيل بالكسر يكون الواو مضمرًا [وإن قيل اللهَ [بالفتح](٦) يكون الفعل مضمرًا.
قوله:(وحروف القسم)[الباء](٧) أصل لأنّ الضمائر ترد الأشياء إلى أصلها؛ لأنّ الأصل في الحركة الفتح لأنّ الفتح أخف الحركات، فيفتح إذا اتصل اللام في لزيد بالضمير يقال له، والباء يجوز اتصاله [بالضمير](٨)[والمظهر](٩) يقال بك وبالله، والواو لا يدخل في [الضمير](١٠)، فالتاء لا
(١) سقط في (خ). (٢) بعده في (ب، ش): "و". (٣) في (ب، ش): "فأما". (٤) في (ش): "اللألف والأم". (٥) في (أ): "بمعنى". (٦) في (أ): "بالنصب". (٧) في (أ): "التاء". (٨) في (أ): "بالمضمر". (٩) في (أ): والمضمر. (١٠) في (أ): "المضمر".