مثالُهُ: حديثُ وائلِ بنِ حُجْرٍ في صفةِ صلاةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، وفي آخرِهِ:«ثُمَّ جِئْتُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي زَمَانٍ فِيهِ بَرْدٌ شَدِيدٌ، فَرَأَيتُهُمْ يُحَرِّكُونَ أَيدِيَهُمْ مِنْ تَحْتِ الثِّيَابِ».
(١) صحيح البخاري ٦/ ٢٤٩٧. وقال البُخاريُّ «ت ٢٥٦ هـ» معقِّباً: «قال عمرو الفلَّاس: فذكرته لعبد الرَّحمن، وكان حدَّثنا عن سفيان، عن الأعمش ومنصور وواصل، عن أبي وائل، عن ابن شُرحبيلَ. فقال: دعْهُ دعْهُ». (٢) العلل للدارقطني ٥/ ٢٢٠، وانظر الفصل للوصل المدرج في النقل ٢/ ٨١٩ - ٨٤١.