ومنَ الشُّروحِ أيضَاً: التَّمهيدُ لمَا في الموطَّأِ منَ المعانِي والأسانيدِ (٣)، وغايةُ المقصودِ في حلِّ سننِ أبِي داودَ (٤)،
(١) إرشاد الساري شرح صحيح البخاري ١/ ٤٢. (٢) انظر المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي ١/ ٣. (٣) وكتاب «التمهيد» لابن عبد البر، حافل بالأمثلة في إيراد الطرق والمتون، والحديث عنها عللها وفوائدها، لذا سأشير إليها إشارة فحسب، انظر «المسح على الخفين» ١١/ ١٤٧ وما بعدها. (٤) لمحمد شمس الحق العظيم آبادي «ت ١٣٢٩ هـ»، وكتاب «عون المعبود في شرح سنن أبي داود» للمؤلف نفسه، هو المختصر ل «غاية المقصود»، ف «غاية المقصود» يفصل القول في كل مسألة من مسائل الحديث إسناداً ومتناً، بإيراد طرقه ورواياته، بينما يقتصر في «عون المعبود» على إيراد بعض الأسطر، مع الإحالة إلى «غاية المقصود». انظر مقدمة غاية المقصود ١/ ١٢.