(١) زاد هنا في: " تاريخ بغداد ": " قال أبو عبد الله الحافظ: زادني ... " (٢) تاريخ بغداد: ٦ / ٣٠. (٣) وفصل القول في هذه المسألة: أن الاسم يراد به المسمى؟ ؟ رة، ويراد به اللفظ الدال عليه أخرى. فإذا قلت: قال الله: كذا أو: سمع الله لمن حمده، ونحو ذلك، فهذا المراد به " المسمى " نفسه. وإذا قلت: " الله " اسم عربي، والرحمن اسم عربي، والرحيم من أسماء الله تعالى، ونحو ذلك، فالاسم ها هنا هو المراد لا المسمى، ولا يقال غيره، لما في لفظ " الغير " من الاجمال، فإن أريد بالمغايرة أن اللفظ غير المعنى، فحق، وإن أريد أن الله سبحانه كان، ولا اسم له، حتى خلق لنفسه أسماء، أو حتى سماه خلقه بأسماء من صنعهم، فهذا من الخطأ المجانب للصواب.