وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، وأبوعثمان سعيد بن محمد بن عبدان، وأبو سعيد بن أبي عمرو وغيرهم قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قالا: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، قال حدثني أبي، قال: حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر: أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أي المؤمنين أفضل؟ قال:"أحسنهم خلقًا" قال: وأي المؤمنين أكيس؟ قال:"أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا، أولئك الأكياس" ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خمس خصال يا معشر المهاجرين إن ينزل بكم أعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا إلا فشا فيهم الطاعون، والأوجاع التي لم تكن فشت في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجوو السلطان علبهم، وما منعوا زكاة أموالهم إلا منعوا المطر ولولا البهائم لم يمطروا ولم ينقضوا عهد الله وعهد وسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، فأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله إلا جعل بأسهم بينهم".
لفظهما سواء إلا أن في حديث المصري قال عبد الله: خمس خصال إلى آخر الحديث.
[١٠٠٦٧] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، حدثنا عبد الملك بن محمد-ح،
= وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣٣٣ - ٣٣٤) من طريق خالد بن يزيد عن أبيه، والبزار في "مسنده" (٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩ - كشف الأستار) والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٤٠) من طريق حفص بن غيلان، كلاهما عن عطاء بن أبي رباح به. وصححه الحاكم. ورواه المؤلف في "الزهد الكبير" (رقم ٤٥٣) عن أبي عبد الله الحافظ وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي ذر بن أبي الحسين وأبي عثمان سعيد بن محمد بن عبدان كلهم عن أبي العباس محمد بن يعقوب به. وتقدم الحديث برقم (٧٦٢٧) فانطر هناك طرقه.
[١٠٠٦٧] إسناده: ضعيف جدًّا. • حمزة بن العباس العقبي هو حمزة بن محمد بن العباس العقبي البغدادي الدهقان. • أبو قلابة هو عبد الملك بن محمد. • إسحاق بن ناصح. =