واقد، عن محمد بن مالك، عن البراء بن عازب قال: أقبلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض المدينة فبصر بجماعة فقال:"علامَ اجتمع هؤلاء؟ " قيل: على قبر يحفرونه، قال: ففزع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبدر بين أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه، قال البراء: فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع، فرأيته بكى حتى بل الثرى من دموعه ثم أقبل علينا، فقال:"أي إخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا".
[١٠٠٦٥] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا ابن أبي قماش، حدثنا عمرو بن عوف، عن إسماعيل بن عياش، عن العلاء بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيس المؤمنين أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم للموت استعدادًا أولئك الاكياس".
[١٠٠٦٦] أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المصري-ح،
[١٠٠٦٥] إسناده: حسن. • العلاء بن عتبة هو اليحصبي، صدوق، من السادسة (د). • عطاء هو ابن أبي رباح القرشي. والحديث أخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٤٢٣) من طريق فروة بن قيس عن عطاء بن أبي رباح به. وضعف الشيخ الألباني إسناد ابن ماجه هذا لكنه توبع كما في الحديث التالي.
[١٠٠٦٦] إسناده: حسن بمجموع طرقه. • عبيد الله بن سعيد هو ابن كثير بن عفير أبو القاسم المصري. قال ابن حبان: يروي عن "الثقات" المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن عدي مستقيم الحديث فلعل البلاء من أبيه. راجع "المجروحين" (٢/ ٦٦) "الكامل" (٣/ ١٢٤٦ - ١٢٤٧) "الميزان" (٣/ ٩) "اللسان" (٤/ ١٠٤) والحديث رواه ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٦٦ - ٦٧) عن الحسين بن إسحاق الأصبهاني. وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٢٤٧) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "اللسان" (٤/ ١٠٦) عن يحيى بن زكريا بن حيوة وعيصي بن أحمد الصوفي وعلي بن إبراهيم بن الهيثم ومحمد بن أحمد بن حمدان، كلهم عن عبيد الله بن سعيد بن كثير به. وأخرجه الدارقطني في "الغرائب" من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثير وقال: تفرد به عبيد الله ابن سعيد عن أبيه عن مالك وقال ابن حبان: ليس هذا من حديث مالك ولا أبي سهيل ولا عطاء ولا ابن عمر.=