ابن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، قال: سمعت فرقدًا يقول: قرأت في التوراة: من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه، ومن جالس غنيًّا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه، ومن أصابته مصيبة فشكاها إلى الناس فإنما يشكو ربه.
[٩٥٧٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا إبراهيم بن محمد الصيدلاني، حدثنا الحسن بن الصباح، حدثنا خلف بن تميم، حدثنا زافر بن سليمان عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مِنْ كنوز البرّ كتمان المصائب والأمراض" وذكر أنه من بث فلم يصبر.
[٩٥٧٤] إسناده: ضعيف. • خلف بن تميم بن أبي عتاب هو أبو عبد الرحمن الكوفي نزيل المصيصة، صدوق عابد، من التاسعة (س ق). • عبد العزيز بن أبي رواد صدوق ربما وهم، روى عن نافع أشياء موضوعة. والحديث رواه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١٩٧) من طريق محمد بن بكار عن زافر بن سليمان به. وقال: تفرد به زافر بن سليمان عن عبد العزيز. وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه لأبي نعيم في "الحلية" والمؤلف في "الشعب" وقال المناوي: قال أبو نعيم: تفرد به زافر عن عبد العزيز وزافر بن سليمان، قال الذهبي: قال ابن عدي: أعل حديثه وعبد العزيز بن أبي رواد، قال ابن حبان: يروي عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة، قال ابن الجوزي: حديث موضوع "فيض القدير" (٦/ ١٧). وذكره الشيخ الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (رقم ٦٩٢) وقال: حديث موضوع، وانظر "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٥٣١٧). وأورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٣٩٥ - ٣٩٦) برواية أبي الشيخ، وقال: أخرجه أبو نعيم في "الحلية" والقضاعي في "مسند الشهاب"، كلاهما عن أبي الشيخ عن الحسين بن هارون عن محمد بن بكار عن زافر به. وأورده ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (٢/ ٣٣٢) وقال: سئل أبو زرعة عن هذا الحديث. فقال: هذا حديث باطل وامتنع أن يحدث به. وللحديث شاهد ضعيف من حديث أنس بن مالك. أخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ٤٢) في ترجمة عبد الله بن الأسود الأصبهاني قال الألباني: هذا إسناد موضوع أورده أبو نعيم في ترجمة عبد الله بن الأسود هذا ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا ولكن عنبسة وداود بن المحبر كلاهما كذاب فأحدهما آفته "الضعيفة" (٢/ ١١٧).