سليمان بن شعيب الكيساني، حدثنا علي بن معبد، حدثنا وهب بن راشد، عن مالك بن دينار، عن أنس بن مالك قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربّه، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو الله عزّ وجل، ومن تضعضع لغني لينال من دنياه أحبط الله ثلثي عمله، ومن أعطي القرآن فدخل النّار فأبعده الله".
قال الشيخ أحمد رحمه الله: تفرد به وهب بن راشد بهذا الإسناد، وروي ذلك بإسناد آخر ضعيف.
[٩٥٧٢] أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الرزجاهي الأديب، حدثنا أبو محمد عبد الله بن
= قال أبو حاتم والعقيلي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: ليس حديثه بالمستقيم، أحاديثه كلها فيها نظر، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال. راجع "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٧) "الضعفاء الكبير" (٤/ ٣٢٢) "الكامل في الضعفاء" (٧/ ٢٥٢٩) "المجروحين" (٣/ ٣٢ - ٣٣) "الميزان" (٤/ ٣٥١) "اللسان" (٦/ ٢٣٠). • مالك بن دينار هو البصري الزاهد، أبو يحيى، صدوق. والحديث أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٣/ ٣٣) من طريق إبراهيم بن سليمان الحوتكي عن علي بن معبد به. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٢٩ - ٢٥٣٠)، ومن طريقه الذهبي في "الميزان" (٤/ ٣٥٢) والحافظ ابن حجر في "اللسان" (٦/ ٢٣٠ - ٢٣١) من طريق داود بن راشد عن وهب بن راشد به. وقال الحافظ ابن عدي: لا أعلم أحدًا يرويه عن مالك بن دينار غير وهب بن راشد. ورواه الطبراني في "الصغير" (١/ ٢٥٧) من طريق وهب الله بن راشد عن ثابت البناني عن أنس ابن مالك به. وذكره المنذري في "الترغيب" (٤/ ١٧٩) بصيغة التمريض وعزاه للطبراني في "الصغير". وذكره السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٤٠٨) برواية المؤلف وقال: وهما أي حديث أنس هذا وابن مسعود واهيان جدَّا حتى أن ابن الجوزي ذكرهما في "الموضوعات" وتعقبه السيوطي ولم يصب في ذلك، راجع "كشف الخفاء" (٢/ ٣١٦).
[٩٥٧٢] إسناده: ضعيف جدًا. • أبو الحسن هو علي بن أحمد بن العباس البلخي المعروف بقودر. قال الحافظ: ذكره الخليلي في "الإرشاد" وقال: روى ملحا ومناكير لا يتابع عليها ولا يشتغل بذكره. راجع "تاريخ بغداد" (١١/ ٣١٩) "اللسان" (٤/ ١٩٧). =