للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فتبسم، قال: فقلنا: يا رسول الله، تبسمت؟ قال: "عجبت للمؤمن وجزعه من السّقم، ولو يعلم ما في السقم أحبّ أن يكون سقيمًا حتّى يلقى الله عزّ وجلّ".

[٩٤٦٩] وبإسناده قال: رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصره إلى السماء ثم خفضه فقلنا: يا رسول الله، مما صنعت هذا؟ قال: "عجبت من الملكين بين الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدًا في مصلاّه، فلم يجداه، عرجا إلى السّماء إلى ربّهما، فقالا: يا ربّ كلنّا نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا، فوجدناه قد حبسته في حبالتك فلم نكتب له شيئًا، فقال تبارك وتعالى: اكتبا لعبدي في يومه وليلته، ولا تنقصوه شيئًا على أجر ما حبسته، وله أجر ما كان يعمل".


= تفرد به محمد عن عون ورواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد عن عون ولم يقل عن أبيه فذكر الحديث.
وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه للطيالسي والطبراني في "الأوسط" ورمز له بحسنه، وتعقبه المناوي فقال: وليس كما قال، بل ضعفه المنذري وغيره، وقال الحافظ العراقي في حديث: لا يصح لأن في سنده محمد بن أبي حميد وهو ضعيف عندهم، وقال الهيثمي: فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جدًّا. (فيض القدير ٤/ ٣٠٤).
وضعفه الألباني، راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٣٦٨٣) وتقدم الحديث في سياق أتم منه قريبًا برقم (٩٤٥٢) فراجعه.

[٩٤٦٩] إسناده: ضعيف.
والحديث رواه الطيالسي في "مسنده" (ص ٤٦) بنفس السند.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٦٧) عن عبد الله بن جعفر به.
كما رواه من طريق الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد عن عون بن عبد الله عن ابن مسعود به ولم يذكر فيه عن "أبيه" (٤/ ٢٦٧).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (رقم ٧٥) من طريق عبد الله بن وهب عن محمد
ابن أبي حميد عن عون بن عبد الله عن أبيه عن ابن مسعود به.
وذكره المنذري في "الترغيب" (٤/ ٢٩٠ - ٢٩١) بصيغة التمريض وعزاه لابن أبي الدنيا والطبراني في "الأوسط".
وضعفه الألباني، راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٣٦٨٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>