للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ببخارى، عن مخلد بن عمر القاضي ببخارى عن إسحاق بن وهب وهو بخاري، عن الحجاج الطائي، عن علقمة قال: دخلنا على ابن مسعود فقلت: يا أبا عبد الرحمن ما تشتكي؟ قال: ذنوبي، قلنا ما تشتهي؟ قال: أشتهي المغفرة، قلنا له: ألا نأتيك بطبيب؟ قال: الطبيب أنزل بي ما ترون، قال: ثم بكى عبد الله، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن العبد إذا مرض يقول الربّ تبارك وتعالى: عبدي في وثاقي، فإن كان نزل به المرض وهو في اجتهاده، قال: اكتبوا له من الأجر قدر ما كان يعمل في اجتهاده، وإن كان به المرض في فترة منه، قال: اكتبوا له من الأجر ما كان في فترته" فأنا أبكي أنه نزل بي المرض في فترة ولوددت أنه كان في اجتهاد مني.

[٩٤٦٧] أخبرنا أبو عبد الله ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو الأصم، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: مرض ابن مسعود مرضًا له، فقلت ما رأيتك جزعت من مرض أشد مما جزعت من مرضك هذا؟ فقال له: إنه أخذني وقرب بي من الغفلة.

[٩٤٦٨] حدثنا أبو بكر بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب،


[٩٤٦٧] إسناده: جيد.
• أبو عوانة هو وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي.
• إبراهيم هو ابن يزيد بن القيس النخعي الكوفي.
• علقمة هو ابن قيس النخعي الكوفي.
والخبر رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٣/ ١٥٨) عن أبي معاوية الضرير وعبد الله بن نمير، كلاهما عن الأعمش به.

[٩٤٦٨] إسناده: ضعيف.
• أبو داود هو الطيالسي.
• محمد بن أبي حميد هو الأنصاري الزرقي ضعيف.
والحديث في "مسند الطيالسي" (ص ٤٦) وفيه "محمد بن حبيب" بدل "محمد بن أبي حميد".
وأخرجه البزار في "مسنده" (١/ ٣٦٤ - ٣٦٥ - كشف الأستار) من طريق أبي عامر عن محمد ابن أبي حميد به وقال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٢) وقال: فيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جدًّا.
ورواه أبو نعيم في "الحلية" (٤/ ٢٦٦ - ٢٦٧) عن عبد الله بن جعفر، بنفس السند. وقال: =

<<  <  ج: ص:  >  >>