قال الإمام أحمد: لعل هذا كان في بني إسرائيل أو في شريعة من كان قبلنا، فأما في شريعتنا فلا يجوز فقء العين التي ينظر بها إلى ما لا يحل، لكن يستغفر الله تعالى من ذلك، ولا يعود إليه وبالله التوفيق.
[٦٧٦٥] أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، أخبرنا أبو عبد الله الصفار، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا يعقوب بن عبيد، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو يوسف الصيقل الحجاج بن أبي زينب، قال سمعتُ أبا عثمان النهدي يقول: ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الأمة من قوله: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا}(١) الآية.
[٦٧٦٦] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثثا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سحار بن حاتم، حدثنا
[٦٧٦٥] إسناده: حسن. • يعقوب بن عبيد هو النهرتيري البغدادي، صدوق. • أبو يوسف الصيقل حجاج بن أبي زينب السلمي الواسطي. صدوق يخطئ من السادسة (م د س ق). وقال أحمد بن حنبل لما ذكره: أخشى أن يكون ضعيف الحديث. راجع "التهذيب" (٢/ ٢٠١)، "الأنساب" (٨/ ٣٦٤). وفي جميع النسخ لدينا "يوسف الصيقل عن الحجاج بن أبي زينب" وهو تصحيف. • أبو عثمان النهدي هو عبد الرحمن بن مل. والخبر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ٥٤٨) عن يزيد بن هاوون به. وأخرجه ابن جريو في "تفسيره" (١١/ ١٦) من طريق ابن وكيع عن يزيد بن هارون به، وفيه "الحجاج بن أبي ذئب" وهو خطأ. وعزاه السيوطي في الدر المنثور" (٤/ ٢٧٨) إلى ابن اْبا شيبة وابن أبي الدنيا في "التوبة" وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ والمؤلف في "الشعب". (١) سورة التوبة (٩/ ١٠٢).
[٦٧٦٦] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. • أبو محمد بن أبي حامد المقرئ هو عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم أبو محمد المقرئ. والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٩٨) من طريق حماد بن الحسن عن سيار بن حاتم به وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٧٨) ونسبه لأبي الشيخ والمؤلف في "الشعب".