[٦٦٦٨] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: إن الله عز وجلّ لما لعن إبليس سأله النظرة [فأنظره](١) فقال: وعزتك لا أخرج من صدر عبدك حتى تخرج نفسه، قال: وعزتي لا أحجب توبتي عن عبدي حتى تخرج نفسه- أو قال- روحه.
[٦٦٦٩] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الخضر بن أبان، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت، بلغنا أن إبليس قال: يارب إنك خلقت آدم وجعلت بيني وبينه عداوة، فسلطني، قال: قيل له: صدورهم مساكن لك، قال:[يا](٢) رب زدني، قال: لا يولد لآدم ولد إلا ولك عشرة، قال: رب زدني قال: تجري منه مجرى الدم، قال: رب زدني، قال:{وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ}(٣).
قال: فشكى آدم إبليس إلى ربه، فقال. يارب إنك خلقت إبليس، وجعلت بيني وبينه عداوة وبغضاء، وسلطته علي، وأنا لا أطيقه إلا بك، قال: لا يولد لك ولد إلا وكلت به ملكين يحفظانه من قرناء السوء، قال: يارب زدني، قال: الحسنة بعشر أمثالها، قال: رب زدني قال: لا أحجب عن أحد من ولدك التوبة ما لم يغرغر.
[٦٦٦٨] إسناده: رجاله ثقات. • أيوب هو السختياني. • أبو قلابة هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، تقدما. والأثر عند عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ٢٧٥ رقم ٢٠٥٣٣). وأخرجه الحسين المروزي في زوائد "الزهد" لابن المبارك (ص ٣٦٩ رقم ١٠٤٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٣/ ١٨٧، ٤٩٦)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٢٨٤) وابن جرير في "تفسيره" (٤/ ٣٠١) عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة به. (١) زيادة من "مصنف عبد الرزاق".
[٦٦٦٩] إسناده: ضعيف لأجل الخضر بن أبان. وهذا الأثر ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣١٣) ونسبه للمؤلف في "شعب الإيمانط وابن عساكر (٢) زيادة من "الدر المنثور". (٣) سورة الإسراء (١٧/ ٦٤).